يا سامياً ما كان أقصر عمره
سلْ أهلَ حيكَ والرفاقَ بأسرهم
عن حزنهم عن جرحهم بفقيدهم
هذا الذي هوَ ناسكٌ في ليلهِ
هذي مشــيئةُ خالقٍ بشـهادةٍ
يا ســـامياً يا زينةَ الحيّ الذي
بعدَ الرحيـلِ وبعدمــا غادرتنا
زهتِ الجنانُ وفاح عطر أريجها
طوبى لمِن ضحى بزهرِ شبـابـهِ
قالوا لهُ أقبــل إلينــا ولاتخفْ |
|
وكذا تكون كواكب الأسحار
وسلِ القلوبَ بجرحها المدرارِ
عن مــا جرى بغيابكَ الهدّار
هو قائمٌ في خدمةِ الشهـداءِ
نِعمَ الشــهيدُ بجدهِ الكــرارِ
قد صـــارَ ليلاً دونما أنوارِ
فارقتنا صبراً على الأقدار
وملائكُ الرحمن نادت سامي
لعوائلِ الشــهداء والأحرارِ
فمكانةُ الخُدّامِ مع الشـهداءِ |