قام مهندس معماري تركي باختراع مادة كيماوية تقضي على مشكلة رائحة القدم تم تطويرها من قبل خمسة صيادلة تحت براءة اختراع تركية وشركة منتجات التجميل ومنظمة الرعايا الصحية التركية.
وتمنع المادة الكيماوية التي سميت بـ «بيديفليكس 44» رائحة القدم لمدة ثلاثة أشهر بعد الاستعمال الأول لها لتصبح أحد الأشياء المفضلة للملايين الذين يعانون من هذه المشكلة المزعجة في مختلف أنحاء العالم.
وذكرت مصادر مطلعة أنه تم تصدير كميات كبيرة من هذه المادة الكيماوية إلى البلدان الأوروبية حيث لاقت إعجاب العسكريين في البلدان المختلفة خاصة في الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبلغاريا
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مشكلة الشخير، وحاول المتخصصون لإيجاد حلول لها ولكن كل هذه الحلول باءت بالفشل، ولكن ابتكرت شركة باميلا الأمريكية جهازا لمكافحة الشخير تقول الشركة المنتجة أنه سيخلص العالم من مشكلة إلى الأبد.
ولمعرفة كيفية عمل الجهاز يتعين أن نعرف سبب الشخير، وهو أن الشخص تسترخي عضلات فمه وهو نائم، مما يؤدي إلى انزلاق اللسان إلى الوراء، بما يسبب ضيق في فتحة الحنجرة، وينتج عن ذلك عدم دخول الهواء إلا من خلال الحلق، وعند احتكاك اللسان والأنسجة الرخوة بالهواء، ويظهر الصوت الطبيعي للشخير الذي يؤرق من يجاورون الذي يعاني من هذه المشكلة.
وحلول الطب لهذه المشكلة تمثل في إجراء عمليات جراحية تبعد عن الإفراط في قطع الانسجة الرخوه، لكن هذه الطريقة مؤلمة ومكلفة ونتائجها محدودة.
أما الجهاز الذي نشرت بحوث ودراسات عنه في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الأسنان يعمل بلطف على تحريك الفك السفلى إلى الأمام قليلاً أثناء النوم وفتح الحلق والحنجرة قليلاً و ابقاءه دون عائق.
وحسب المتخصصون أن هذا النوع من طب الأسنان يقلل أو يزيل الشخير في 70٪ إلى 90٪ عند استعمال الجهاز.
والجهاز عبارة عن طقم مكون من قطعتين يتم تركيبه على الأسنان، ومزودة ببطانة تعمل على سرعة تكيف الأفراد عليها حتى لا تؤرقهم أثناء النوم، وسيتثنى لمستخدمه أن يعدل من تصميمه بما يناسب حجم الفك والأسنان، حتى يتوفر أكبر قدر من الراحة والفعالية.
ظلت مشكلة فقدان الخبز لطراوته بشكل سريع مشكلة قائمة دائما مما يجعل الكثير منه يرمى بعد أيام قليلة على اعداده ضمن قائمة الفضلات. ففي أوروبا تصل نسبة الخبز التالف قبل استخدامه إلى 20%. لكن ذلك المنحى على وشك الانتهاء، خصوصا بعد اكتشاف عالمة ألمانية طريقة تسمح بإبقاء الخبز طازجا لفترة تصل إلى أسبوعين.
جاء هذا الاكتشاف بعد بحوث مختبرية لعشر سنوات، قام بها فريق علمي من جامعة كوليج كورك بقيادة البروفسورة إلكه آرندت. وتمكن هذا الفريق من علماء الأطعمة من تشخيص سلالة من بكتريا الحوامض اللبنية تعيش في الحبوب الخالية من الغيلوتين وقادرة على جعل الخبز يحافظ على طزوجته لفترة تصل إلى 14 يوما. وحسبما جاء في تصريح البروفسورة آرندت فإن هذه البكتريا تحسن الطعم والقيمة الغذائية للخبز وتكوّن نسيجا أفضل للب الخبز.
ونقلا عن صحيفة الصنداي تايمز اللندنية قالت آرندت: "نحن جربنا آلاف السلالات من البكتريا وكنا محظوظين لعثورنا على واحدة منها في الحبوب الخالية من الغيلوتين". وعند إضافتها كمادة أولية للعجين يتحقق ما ظل حلما بشريا منذ آلاف السنوات.
ومنحت جامعة كوليج كورك الامتياز إلى شركة صنع الأغذية البلجيكية الشهيرة "بوراتوس" التي تبلغ مبيعاتها السنوية المليار دولار، والتي تمتلك 50 مصنعا موزعة في شتى أنحاء العالم بما فيها آيرلندا. ويبدو أن المنتوج تم اختباره على يد الجامعة وشركة بوراتوس وحقق نجاحا كاملا.
ومن الشركات الآيرلندية التي أبدت رغبتها في شراء الامتياز من جامعة كوليج كورك هناك "آيرش برايد" المشهورة بعمل رقائق الخبز المقلي و"ماكبريدج" المختصة بإعداد الخبز الأسمر وكلاهما. وقال لاري ماكدونالد مدير آيرش برايد الفني إن "الخبز الذي يتمتع بعمر أطول سيقلص حجم ما يتلف من خبز". إضافة إلى ذلك فإن العالمة آرندت أكدت بأن ذلك لن يؤثر باي شكل من الأشكال على طعم ونوعية الخبز.