بازار عيد الأم .. ملتقى الأحبة والحنان
Mar 17th, 2010 بواسطة ماهر احسان المونس
رغم أن الحضور من الجنس اللطيف كان طاغياً .. إلا أنه طبيعي في يوم كهذا ..
فدار السعادة في المزة لم يكن يومها كسائر أيامها .. بل كانت تفيض حناناً وعطفاً وخيراً وبركة ..
لأنها تحتض بازار عيد الأم .. في نسخته السادسة..
لم يكن صعباً على كاميرا صدى أن تجد مكان المعرض .. حيث أول ما تدخل من الباب الرئيسي
ستشاهد أفواج الناس بين ذهاب وإياب ..
وبكل لطف وود .. يستقبلك اثنان من القائمين على الدار ..ليدخلانك إلى قلب الحدث
بازار عيد الأم .. لكم يكن حفلاً خيرياً يذهب ريعه لمؤسسات اجتماعية وخيرية عدة فحسب كان تظاهرة اجتماعية
فريدة .. جمع بين الأهل والأحباب ..خاصة أنه تحت رعاية دار الإحسان ..
على يمين المدخل وعلى يساره .. وفي المنتصف .. تتوزع الطاولات التي تعرض ما جلبت معها ..
وتتنوع المعروضات .. من الهدايا البسيطة .. إلى الأطعمة اللذيذة .. والشكوكولا والسكاكر ..
وزينة وملابس .. وأدوات تقنية واكسسوارات وغيرها ..
وكان حضور طاولة الأمين مميزاً .. بكادره وبمضمونه..

بحضور الإخوة والأخوات الذي كان نشاطهم أكثر من مميز .. ويتراوح بين التعريف بالموقع
وتسجيل أعضاء جدد .. وتوزيع البروشورات وسيدي Cd السيد محسن الأمين..
ناهيك عن جولاتهم هنا وهناك لتغطية نشاطات المعرض ..
يلفت نظرك في المعرض حضور قوي لللون الأصفر.. ومن بعيد تشم رائحة المقاومة..
ولا يصعب عليك تمييز الطاولة التي تصدرتها صورة الشهيد السامي .. سامي الصوص
وأعلام حزب الله ورايات المقاومة وصور سيد المقاومة حسن نصر الله

وليس هذا فحسب .. بل ترى أن المعرض ازدان بروح المقاومة قولاً وفعلاً..
ما إن تبحر بنظرك في أرجائه .. حتى ترى هناك امرأة مبتسمة تحاول إقناع زبونتها بمنتجها
وأخرى تساعد عجوزاً على السير .. ثالثة منهمكة في ترتيب قسمها .. ورابعة تتحدث مع خامسة ..
والمعرض بكل أقسامه حيوية ونشاطاً ..
وما إن تمر ساعات الصباح .. حتى تعود الكفة لصالح الرجل .. وتبدأ الزيارات العائلية
بعد أن كسحت الزيارات النسائية الصرفة ساعات الصبح ..
وهنا يصبح المعرض ملتقاً للأحبة
فطبيعي جداً أن ترى عمتك أو خالك أو ابن عمك أو أحد أقربائك يزور المعرض ..
وأما أنا فقد رأيت صديقي الذي لم تره عيني منذ أكثر من 6 سنوات ..
فانتهزنا فرصة لقائه ..
السيد رضا الصوص .. المشارك في بازار عيد الأم بطاولة عن منتجات العسل والأعشاب ..
حيث نوه أن حركة الزبائن في اليوم الأول كانت ملفته وكبيرة
وعندما سألناه عن الهدف من المشاركة في المعرض أجاب قائلاً
إن الهدف الأول هو التواصل الاجتماعي والخيري .. وبالدرجة الثانية تحقيق الفائدة المشتركة ..
للجمعيات الخيرية من جهة .. ولبيع منتوجاتنا من جهة أخرى ..
وسألناه فيما إذا أحضر هدية لأمه من المعرض في يو عيدها .. فقال لم يحضر بعد .. لكنه ينوي أن يجلبها من
المعرض ..ووجه تحية لأمه ومعايدة ملؤها الحب والحنان ..
على طاولة أخرى أفادت السيدة رغد والآنسة ريم بأن الجو الخيري هو الدافع الأول للمشاركة في المعرض ..
وأن مشاركتهما هذه كانت الأولى ولن تكون الأخيرة
أما فيما يخص البيع .. فكون منتوجاتهما كانت عن الشوكولا .. لذا البيع كان وفيراًَ
وأشادت السيدة رغد بالدعاية التي كانت عن المعرض
والتي ساهمت في زيادة نسبة زواره ..
وشكرت الآنسة ريم كل القائمين عن المعرض وتمنوا أن تدوم هذه النشاطات كل سنة ..
واستغلتا المناسبة لتوجيه قبلة حنان لكل أم احتضنت طفلاً يوماً..
الحجة مريم كرم .. هي أم .. وابنة: في وقت واحد ..
حيث قالت أن الريع الخيري .. هو نشاط يجب أن يتحول لثقافة .. وأن فعل الخير فيه نشوة ما بعدها نشوة
سألناها عن شعورها .. أيهما أجمل بالنسبة لديك .. شعور الأم أم شعور الابنة
فقالت أن شعور الأم ما بعده شعور ..
وما كان منا إلا أن نستغل وجود طاولة الأمين .. لتخبرنا قليلاً عن نشاطها في المعرض..
سعيد محمود شرف .. أخبرنا عن التظاهرة بشكل عام .. وعن التبرعات التي لا تنقطع ..
ونصح السيد سعيد كل من فاته زيارة المعرض ..أن لا تدع الفرصة تفوته في العام القادم
لأن المعرض هو فرصة للشراء والربح ولدعم المؤسسات الخيرية بوقت واحد
وعن مشاركة موقع الأمين قال:
هي المشاركة الثانية بعد مشاركة العام المنصرم
وتأتي هذا المشاركة في إطار التعريف بالموقع ونشره إعلامياً على أرض الواقع..
إضافة للإعلام بأهدافه الجديدة وخطته الحالية .. التي لمست تطوراً واضحاً في الشكل والمضمون
والزائر لموقعنا هذا العام .. سيجد الفرق جلياً عن زيارته في العام الماضي..
وعن زيارته في العام القادم .. لأننا في طور نهضة شاملة في الموقع والمنتدى ..
الآنسة غدير الراعي .. التي حظينا بتسجيل عضوية لها في الموقع .. كان لنا أيضاً شرف مقابلتها
فتحدثت:
المعرض الخيري تابع لجمعية الإحسان .. يحوي الكثير من المنتجات التي تحولت إلى وسيلة خيرية لدعم
العجزة والأيتام ..
ونحن نعرض المناشف والمنسوجات .. والبيع الحمد لله جيد وهذه السنة أفضل من السنة القادمة
خاصة أن موضوع الإعلان لعب دوراً كبيراً ..
وما ميز المعرض أنه حوى كل أطياف المجتمع .. ولم ينحصر لمجموعة محددة.. ما أضفى عليه الكثير من
الحيوية..
ورغم أن أمها كانت واقفة ورائها إلا أنها استغلت الفرصة
ووجهت لها تحية ومعايدة وقبلة ..
وفي ختام جولتنا .. كان مسك الختام مع السيدة صفاء الآغا
والتي تعد مخضرمة في مجال العمل الطوعي ..
فقد حدثتنا عن تجربتها الطويلة في هذا المجال
والتي تزيد عن العشر سنوات ..
وكان وجهها مكفهراً مليئاً بالحماس نحو التطوع المنتظم
وحثت كل الأمهات أن لا يبقين أسيرات .. بل أن يكن أميرات
ولو داخل بيوتهن ..
فكم وكم من الأخوات اللواتي استطعن أن يقدمن الكثير من
بيوتهن ..
وأكدت على نقطة هامة .. وهي أن الغاية من مشاركتها في المعرض
ليس الربح أبداً أو أي هدف مادي ..
إنما هذه وسيلة .. نشكر الله إن حصلنا عليها
ونحمده إن لم نحصل عليها ..
وإنما جوهر المشاركة كان لتفعيل العمل الطوعي في أعلى مستوياته
ولتلتقي بكل أخواتها اللواتي يشاركنها العمل والفكرة
كانت هذه بعض الومضات من دار السعادة في المزة
بتاريخ 6-7 / آذار / 2010
نتمنى أن نكون قد نقلنا الصورة كاملة ..
وكل عام وأنتم وكل أم بخير ..
نترككم مع بعض الصور















بكل تميز ورقي دائم يظهر مراسلو صدى
لا شك ان للمعرض ابعاد اجتماعية وثقافية وفكرية
فريق صدى المتمز اجركم الله تغطية جميلة
فعاليات المعرض كانت مميزة بحق…….و فريق صدى أكثر من رائع ..
الأخ الكريم ماهر جزيل الشكر للجهود المبذولة وفقك الرحمن لكل خير ..
تحياتي و احترامي ..
الشكر موجه لكل فريق عمل موقع صدى آجركم الله على هذا الجهد المبذول والتغطية المميزة
مع التمنيات بدوام التوفيق والنجاح