بازار أمي ياجنة عمري
Apr 8th, 2010 بواسطة فاتن الراعي
بازار أمي ياجنة عمري
عندما يدق باب الربيع الأبواب تزهر الحياة بكل معانيها ويأتي الفرح
بأعياد آذار
ومن الأعياد التي لها فرحة رائعة في قلوبنا جميعا
عيد الأم الحنون
عيد العطاء بلاحدود
عيد من تعبت لأجلنا كثيرا
ولم تطلب المقابل ولو قليلاُ
فكان لعيد الأم فعاليات وبازارات كثيرة وكل له طريقة في تعبيره
وعين الكاميرا في صدى رصدت بازار
أقيم في مدينة الشباب الرياضية
من تاريخ 15 /3 /2010 حتى 18 /3 /2010
وبفترة من 11 صباحاُ حتى 11 مساءُ
في
صالة قصر فلانسيا الذهبية
أمي ياجنة عمري
حيث عرض جميع مستلزمات العائلة والأطفال وهدايا الأمهات وقد عرضت
المنتجات بطريقة تفتح الشهية لشراء الهدية لأغلى الحبايب
كاميرا صدى رصدت مشاركة الأخت
زهراء محمد سعيد الصوص
حيث قدمت عروض رائعة من التحف اليدوية والهدايا وسلات قش
للعرائس والولادات والصورة أكبر برهان
وفي اتجاه آخر في البازار قدمت
(شركة البركة (نظام وفاليون
أفخر أنواع البرك والكبب والشيشبرك والمعجنات والوجبات المجمدة
لتلبية حاجة كل سيدة منزل ولست الحبايب ماما
وصحتين وألف عافية مع البركة
وشركة فيروز لصناعة وتجارة المجوهرات التقليدية لصاحبها
السيد جمال ديروان
شاركت بهدايا لست الحبايب وقدمت عرض مميز لمنتجاتها
وللأزهار لغة لايعرف قدرها إلا كل ذو إحساس مرهف
وأزهار روكسانا للورود الطبيعية والصناعية
قدمت ورود روعة في التنسيق والجمال
ولاشك تكون هدية رائعة للحنان والعطاء أمي
ولاننسى دور المؤسسات الخيرية التي تشارك في معظم البازارات
ولمؤسسة الشهيد الخيرية الاجتماعية دور فعال في عمل الخير فمنذ البداية
تصد ت مؤسسة الشهيد لحمل الأمانة العظيمة وبرؤية واضحة ومنذ
اليوم الأول كانت تتطلع إلى تحقيق الرعاية الشاملة للعوائل والأسر حتى
مرحلة الاعتماد على النفس .
ولهم أبواب متعددة للمساهمة :
الكفالة العامة
الحقوق الشرعية
التخصص الجامعي
دعم أهالي الشهداء
الاشتراك الشهري
التبرعات العامة
وقدمت المؤسسة منتجات للطفولة
قصص وألعاب تركيبية ومنتجات لمؤسسة الشهيد
وأيضاااااا مؤسسة خيرية أخرى كانت في البازار وتحمل شعار
ماأجمل أن يجتمع الإخوة معاُ تحت سقف واحد
وهو مركز إبراهيم الخليل عليه السلام
باشراف راهبات الراعي الصالح
حيث تقدم خدمات إنسانية دون تمييز في العرق والجنسية والدين
وأيضاااا قدموا أعمال يدوية جميلة
وفي ركن من البازار كان للمنظفات مشاركة
من شركة النحلة
بجميع منتجاتها من أجل ماما الغالية
أما مؤسسة البردان والملقي لتجارة وتغليف الحبوب
أحبت أن تشارك
فرحة عيد الأم وقدمت منتوجاتها رعبون الحب والوفاء
للأم الحنون
ولمركز التنمية للمرأة أيضاُ
مساهمات في هذا البازار ووجدنا منتجات
جميلة وتستحق أن تكون هدية لائقة لست الحبايب

كما كان للثقافة دوراً مهماً
لماما الرائعة حيث وجدنا كتب قيمة عن
الأطفال ورعايتهم وكل مهم في تربية الطفل وكل مايهم العائلة
وعندما انتهت جولتنا في البازار وكم وجدنا متعة في هذه الفعاليات الحضارية
ولفت نظر كاميرا صدى طاولة على جنب صغير من طرف البازار
لسيدة استوقفتنا بمنتجات جميلة ومنوعة
وهي أم عفاف وقد رحبت بموقع صدى وأبدت سعادتها
بتصوير المعروضات التي شاركت بها

وكل عام وجميع الأمهات بألف خير






















آجركم الله أختنا الكريمة فاتن
تغطية مميزة … مشكورين جميع من ساهم في العمل لإنجاحه